Wael , 24y
Alazhar university
medicine faculty


اعرض البروفايل كاملا

جاى شطرنج ؟


رابط مدونة البلوجرز

لو شايف ان المدونة مفيدة الصق الكود فى مدونتك
ليظهر عندك رابط بهذا الشكل




اشكال بديلة اخرى من هـنـا


ضع ايميلك لتصلك احدث المواضيع

اكتب ايميلك هنا

تصفح مدونتك او اى مدونة من هنا مباشرة

ضع هنا اسم مدونتك http://.blogspot.com 

+ + + + +
Share/Save/Bookmark

الجمعة، 4 يوليو، 2008

مقالات الكاتب العراقي الشاب د .أحمد خيري العمري



نظرا لاهميتها الشديدة احببت ان انقلها هنا , بعض مقالات الدكتور أحمد خيري العمري الكاتب العراقى لقضايا دينية وفكرية فى غاية الاهمية , من فضلك حاول قرائتها كاملة , التحليل غاية فى الروعة والانصاف فى رايى , لكن احذر ان يختلط عليك الاسلوب التهكمى والطريف للكاتب . يمكنك قرائتها كاملة من هــــــــنــــــــا
مقتطفات اعجبتنى :

من مقال : ثقافة تمجيد الفقر: 'الاخلاق' عكس 'المقاصد'!

ينبغي هنا أن نوضح أمرين: الأمر الأول أن النصوص الدينية بريئة تماماً من هذه الثقافة، بل ومناقضة لها. لا نقول ذلك كموقف دفاعي ولكن انطلاقاً من النص القرآني الذي يجب أن يكون المدخلَ لفهم ما سواه، فالنص القرآني يحدد أن {الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ} [البقرة: 2/268] – فهل يمكن أن تكون دعوة الشيطان إيجابية؟.. كل النصوص القرآنية الأخرى التي يرد فيها 'الفقر' أو 'الفقراء'– لا تخرج عن كونها تحض على مساعدتهم، أو أنها تتحدث عن فقر الإنسانية المطلق إلى الله – وهو أمر يخرج عن موضوعنا تماماً. أما الأحاديث النبوية، فتقسم إلى قسمين؛ قسم صحيح وثابت، ولن نجد هنا أي تناقض مع النص القرآني – مثل استعاذته عليه الصلاة والسلام من الفقر في الدعاء المعروف (متفق عليه) وكون الحج والعمرة ينفيان الفقر (النَّسائي) – وهل يمكن أن يتعوذ عليه الصلاة والسلام بالله تعالى إلا إذا كان شراً مما يستعاذ منه؟ وهل يمكن أن يمسح الحج الفقرَ إلا إذا كان أمراً مما يجب مسحه؟

من مقال :الإسـلام و الديمقراطيـة: مشـكلة" القـص و اللصـق"

و النقل الحرفي " للآليات الديمقراطية , يتجاوز حقيقةً إن الفرد عندنا , الذي هو النتاج الأخير لثقافة سلبية نتجت في عصور الانحطاط , سيتفاعل هو و مفاهيمه مع صندوق الاقتراع بطريقة مختلفة تماما عن فرد "النسق الحضاري الغربي" فمن السهل ، على سبيل المثال، أن يتم إقناع هذا الفرد بان ينتخب من اجل الفوز بالآخرة و ليس من اجل الوصول الى حكومة تقدم " دنيا أفضل " و هذا أمر اخطر مما قد يبدو للوهلة الأولى ، فحكومة انتخبتها من اجل الآخرة لن تتمكن من محاسبتها على إنها لم تقدم لك " دنيا أفضل " , كما إن فشلاً لهذه الحكومة قد يفسر بنفس الآلية على انه "ابتلاء و امتحان من الله عز و جل" ،و هو أمر سيجعلنا ندور في حلقة مفاهيم مفرغة لن تخترق بدورة أو دورتين يؤدي فيها الفشل إلى إعادة لتقييم المفاهيم السلبية , فهذه المفاهيم تكونت عبر القرون و هي محصنة " ظلماً " بتأويلات معينة للنصوص الدينية , و الوقت وحده-مهما طال- لن يكون كفيلا بحلها و إزالتها....
هذه المفاهيم تحتاج إلى "ثورة ثقافية شاملة " منطلقة من القرآن الكريم و السنة الثابتة تطهر و تنقي ما علق من مفاهيم سلبية نتجت من عصور الانحطاط المتأخرة و تتمخض عن ولادة إنسان مسلم جديد فاعل و ايجابي و قادر على أداء واجبه بتوازن مع مطالبته بحقه و ليس من المطلوب من ثورة ثقافية بهذا المستوى أن تتبع خطوات الإصلاح الديني اللوثري الكالفيني حذو القذة بالقذة و لا حتى أن تصل إلى نفس النتيجة التي وصلت لها " الديمقراطية " الغربية بل أن تكون اقرب لمنطقاتها و أهدافها القرآنية و تنتج وسائلها وآلياتها الخاصة بها

من مقال : الفكر الإسلامي بين نظرية المؤامرة ونظرية «اللا» مؤامرة

لكن لماذا أصلاً تنتشر نظرية المؤامرة بهذا الشكل العالمي العابر للأزمان والقارات؟.. أسباب انتشارها هي الأسباب نفسها التي تبدو أنها ستكون سبب عدم انتشارها. فالرؤية التي تقدمها لعالم مسطح ترجع كل الأمور السيئة إلى سبب واحد هو العدو، هي التي تجعل عموم الناس يميلون إلى تصديقها، ذلك أن العالم هكذا سيبدو أكثر أمناً وبساطة عندما يفسر السوء بأنه قد جاء من جهة واحدة فقط هي مصدر كل الشرور والمصائب، فهذا سيجعل الناس مقتنعين أنهم على صواب، أو أن تاريخهم كان على صواب، وأن الشرور والكوارث لا تأتي إلا من عدو خارجي متربص، وأن الذات سليمة تماماً لا تحتاج إلى مراجعة أو نقد أو حتى تقويم. نظرية المؤامرة تمرر رسالة يريد الناس أن تصلهم، رسالة تقول لهم إن الحق دوماً على «عدو» ما، وكفى الله المؤمنين شر مواجهة أخطائهم. ولأن الحقَّ على العدو دوماً، والخطأَ خطؤُه، فلا شيء هناك يمكن عمله، أو كان يمكن عمله، غير بعض اليقظة تجاه هذا العدو.. ومن أسباب قوة هذه النظرية، وضعفها في آن، أنها غير قابلة للبرهنة حتماً، فأدلتها مخفية بالتعريف، فما دامت هناك مؤامرة فلا بد أن كل شيء أخفي تماماً، وما دامت غير قابلة للبرهنة، فهي في الوقت نفسه غير قابلة للدحض، لأنه لا دليل عليها تُمكن مناقشته بطريقة علمية، فهي لا تقوم إلا على «فرضيةٍ» تجد أرضها الخصبة في الميل الإنساني للتصديق بهذه الفرضية.

مقال : مستقبل الإسلام في الغرب والشرق ( كله مهم )

من مقال : لا يزال "عجل" ما، في قلوبهم :

هذا العجل، كما عجل السامري، يمثل رؤية حضارية مختلفة، إنه في حالة بني إسرائيل أكثر من عجل، إنه نموذج مصغر لقيم مختلفة ولتجربة حضارية مختلفة، وهو كذلك في حالتنا يمثل منظومة قيم حضارية متكاملة، يمثل حزمة كاملة تضم تجربة حضارية أخرى، أشربت قلوب "بعضهم" بها.. (حتى لا أقول قلوب الجميع).
عن أي عجل معاصر أتحدث؟ عن العجل كرمز للحضارة الغربية – عن ذلك المرض بالغرب الذي تجاوز الانبهار إلى الاستلاب الكامل. عن ذلك الاستلاب الذي تجاوز تفضيل "نمط الحياة الغربي" وتصوره كنمط الحياة الوحيد الممكن تصوره، ونمط التفكير الغربي الذي صار نمط التفكير الوحيد الذي يمكن التفكير من خلاله..
لقد أشرب "الغرب" في قلوب البعض منهم، دخل كل تفصيل وكل جزء، تماهى معهم وصار لا يمكن الفصل بينه وبينهم. سار فيهم مسرى الدم منهم. بالضبط "أُشرب" هي الكلمة التي تعبر عن حالتهم..
وهذا العجل الغربي، السمين الشهي، يفسر بعض ما يدور، وبعض ما يطرح من تفسيرات ومن طروحات، بطريقة أرى أنها أكثر صواباً، من نظرية المؤامرة الجاهزة دوماً لتغير كل ما لا يروق لنا..

اضغط على عنوان البوست لتظهر التعليقات

نص كلمة


0 Online Users